MRMR عضو فضي


  العمر : 19 سجّل في : 13 فبراير 2008 عدد المساهمات : 309 احترامك لقوانين المنتدى : 
| موضوع: استفهام مطلوب واتضاع مرغوب ونصيحة من المحبوب للقمص روفائيل سامي الأربعاء مارس 12, 2008 4:48 am | |
|
[size=21]استفهام مطلوب واتضاع مرغوب ونصيحة من المحبوب + استفهام مطلوب :- " فى تلك الساعة تقدم التلاميذ الى يسوع قائلين فمن هو اعظم فى ملكوت السموات " مت18: 1 يبحث الفكر البشرى عن الاعظم ولكن شتان بين من يفكر فى العظمة السماوية ومن يفكر فى العظمة الارضية الزائلة ربما البعض يتهم جماعة التلاميذ فى سؤالهم ولكنه سؤال مطلوب يجب ان يفكر فيه كل مؤمن هل لى مكان فى السماء وهل اكون هناك بين العظماء اى المنازل الاولى التى اعدها الرب للمؤمنين فطوبى لمن يبحث عن ملكوت السموات ويجاهد من اجل الوصول اليه فهو مسكن الله مع الناس وكما يقول المزمور" طوبى لحافظى شهادته من كل قلوبهم يطلبونه" مز119: 2 مساكين جماعة التلاميذ الذين نظر اليهم البعض انهم يتشاجرون من اجل العظمة الارضية ولكن الاستفهام واضح فياليتنا نقول "طريق وصاياك فهمنى …بعدلك احينى" مز119: 27, 40 + واتضاع مرغوب :- " ان لم ترجعوا وتصيروا مثل الاولاد فلن تدخلوا ملكوت السموات فمن وضع نفسه مثل هذا الولد فهو الاعظم فى ملكوت السموات "مت18: 3- 4 يرغب الرب ان نحيا حياة الاتضاع التى يحياها الاطفال المملوءة بساطة قلب ونقاوة عينين فالبساطة والنقاوة جناحين يحلق بهما المؤمن نحو السماء لذلك يوصى الكتاب قائلا" اما انتم ايها الاحباء فابنوا انفسكم على ايمانكم الاقدس مصلين فى الروح واحفظوا انفسكم فى محبة الله "يه1: 20- 21 فالايمان العامل بالمحبة يجعلنا نعيش الاتضاع المرغوب الذى يصل بنا الى ملكوت السموات وقال القديس اغسطينوس:"اجعلنى يارب اعرف تواضعك حتى لااخاف امام عظمتك "ويقول "هذه هى طريقك سر متواضعا تصل الى الابدية" النفس المتضعة تقول :" اخبرنى يامن تحبه نفسى اين ترعى اين تربض عند الظهيرة " نش1: 7 + ونصيحة من المحبوب :- هل تشك ياعزيزى ان الرب يحبك ؟ ان كنت تؤمن بالله وتثق فى محبته لك فعليك ان تقبل نصيحته وتعمل بها فهو وحده الذى يهمه امر ابديتك ويخشى ان تضيع مع اهواء الخطية والرزيلة فيكون نصيبك الهلاك الابدى لذا ينصح ويقول " فان اعثرتك يدك او رجلك فاقطعها والقها عنك خير لك ان تدخل الحياة اعرج أو اقطع من ان تلقى فى النار الابدية ولك يدان او رجلان وان اعثرتك عينك فاقلعها والقها عنك … " مت18: 8 –9 نعم " فهذه الستة يبغضها الرب وسبعة هى مكرهة نفسه عيون متعالية لسان كاذب ايد سافكة دما بريئا قلب ينشىء افكار رديئة ارجل سريعة الجريان الى السوء شاهد زور يفوه بالاكاذيب وزارع خصومات بين اخوة"ام6: 16-19 فلنقبل النصيحة ونقول مع المزمور:" ابارك الرب الذى نصحنى "مز16: 7 وليحفظ الرب عيوننا من دموع الندم [/size] |
|