منتديات الراعى و الخراف
عزيزنا الزائر مرحبا بك فى منتديات الراعى و الخراف اذا كنت غير مسجل فبرجاء التسجيل و ننال شرف انا تكون من اسره الراعى و الخراف و ان كنت مسجل بالفعل فتفضل بالدخول و شكرا لك لزياره منتداناو نتمى لك ان تقضى وقتا ممتعا بالمنتدى

منتديات الراعى و الخراف

منتدي مسيحى
 
الرئيسيةمكتبة الصوراليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
تم انشأ ايميل لمن يريد الاستفسار عن اى شى و هو

elra3y@ymail.com
مطلوب مشرفين على الاقسام لمن يريد المشاركه يكون لديه اشتراكات و مواضيع بالمنتدى

شاطر | 
 

 وتبدد الصراع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
بنت العدرا
عضو ذهبي
عضو ذهبي
avatar

عدد الرسائل : 3800
العمر : 51
السٌّمعَة : 14
نقاط : 6320
تاريخ التسجيل : 13/02/2008

مُساهمةموضوع: وتبدد الصراع   الجمعة أبريل 24, 2009 4:34 am


قصة روحية

وتبدد الصراع



( تعلن شركة مصر للطيران عن قيام رحلتها رقم 707 المتجهة لباريس ، الرجاء ربط الأحزمة وعدم التدخين )

تردد
هذا النداء بصورة آلية و أنا في الطائرة ، فابتسمت و وضعت حزام الأمان و
تمنيت من أعماق قلبي أن أستمتع بهذه الرحلة ، فسأذهب إلي
Paris عاصمة فرنسا مدينة الفن والنور والجمال كما يقال عنها.....


( نحن الآن على ارتفاع 9 كيلومتر فوق سطح البحر ونحلق فوق البحر المتوسط و سرعة الطائرة 800 كيلومتر في الساعة ودرجة الحرارة خارج الطائرة 50 درجة تحت الصفر وسنصل باريس في حوالي أربعة ساعات )

فابتسمت
مرة أخرى و استرجعت معلوماتي عن باريس ، يوجد بها برج أيفل الشهير ومتحف
اللوفر الذي فاقت شهرته الآفاق و قوس النصر و حدائق فرساي الشهيرة.


مرت ساعتان و أنا أفكر في هذه الرحلة الجميلة و......

و فجأة رأيت حركة غير طبيعية عند كابينة القيادة وضجة شديدة ورأيت الرعب يرتسم على وجه المضيفات.

( الرجاء الهدوء وربط الأحزمة ، فنحن نواجه الآن عاصفة شديدة جدا )

شعرت
بتزايد ضربات قلبي وبالعرق الشديد على وجهي وأنا أستمع إليه ، فمن الواضح
إن الأمر خطير للغاية ، ولا أعرف لماذا تذكرت حياتي الروحية في تلك اللحظة
، فقد كانت الطائرة تهتز من قوة العاصفة وكأنها مصنوعة من الورق و بدا لي
الموت أقرب من حبل الوريد ، فلهذا السبب تذكرت حياتي الروحية.


ولكن
حياتي الروحية ليس فيها ما يستحق التذكر ، لن أقول أنني بعيد جدا و لكني
إنسان فاتر روحيا أو إنسان متقلب روحيا ، ترتفع حياتي الروحية بعد
الاعتراف وأواظب على الصلاة والكتاب المقدس والتناول وحضور الاجتماعات
وأعيش فترة جميلة ثم بعد ذلك أقع في الخطية ، فتنتهي علاقتي بكل ما هو
روحي إلي أن تشاء الظروف أن أعترف وأرجع ثانية لحياتي الروحية وهكذا
دواليك أقوم وأسقط و أسقط وأقوم ، ولكني أعرف سبب هذا
الصراع ، إني أريد أن أحيا مع الله وأن أعيش في الخطية ، أحب الله ولكني
أعشق الخطية ، أقترب من الله ولكني لا أبعد عن الخطية ، ربما كان اعترافي
ليس سوى راحة للضمير من وقت لآخر ولكن بدون توبة حقيقية.


ارتفع
بكاء الأطفال وعويل النساء وصراخ الرجال و تحول الموقف إلي مأساة حقيقية
ونحن نرى الطائرة تهتز هنا وهناك و الهواء يضرب بجدران الطائرة بكل قوته و
صفير الرياح الذي كان بالنسبة لي أشبه بنداء الموت ، و هنا تذكرت شهواتي
وخطاياي ، ماذا انتفعت منها الآن وأنا أرى الموت بعيناي ؟ لماذا لم أحسم
الصراع الذي كان يدور بداخلي بين الخطية وبين الله ؟ لقد حسمته الآن ولكن
للأسف بعد فوات الوقت.


لقد تأكدت من مقولة سليمان الحكيم : ( باطل الأباطيل الكل باطل ، ما الفائدة للإنسان من كل تعبه الذي يتعبه تحت الشمس )
، ولكني أدركت هذا بعد أن انتهى كل شئ ، فعلا كل شئ باطل ، كل خطية نسعى
إليها وكل شهوة نريدها ، هي باطل ، هل أسعدتني الخطية ؟ هل أشبعتني ؟ و
حتى لو كانت أسعدتني سعادة وقتية ، فما فائدتها وأنا الآن أموت وأذهب
للجحيم.


يا
إلهي ، لقد انتهى الصراع بداخلي ولكن هل هناك وقت للتوبة ، لا أظن هذا
ولكني لن أفقد الأمل ، فقد تاب اللص اليمين في آخر ساعات حياته ، فهل هناك
وقت لتوبتي وخلاصي ، أعطني فرصة يا إلهي ، أنت تفرح والسماء تفرح بخاطي واحد يتوب أكثر من تسعة وتسعين بارا لا يحتاجون إلى توبة.


و
فجأة اهتزت الطائرة اهتزازة عنيفة جدا وبدت كأنها ستهوى إلي أعماق البحر و
بدا لي أن القائد فقد السيطرة عليها و غاص قلبي بين ضلوعي وشعرت بروحي
تنسحب مني و صمت الكل من الخوف والرعب وتجمد الموقف للحظات بدت كدهور و....


و عادت الطائرة تحلق بهدوء واختفت العاصفة المخيفة بطريقة شبة إعجازية وبمعونة إلهية وأشرقت الشمس من جديد.

و
عندما وصلنا إلي باريس بسلام ، لم يكن أحد يدري كيف حدثت هذه المعجزة ؟
فلقد كان من غير الممكن أن تنتهي عاصفة مخيفة كهذه بهذه الطريقة ، حتى
قائد الطائرة كان مذهولا ولكني كنت أعرف السبب ، فقد أعطاني إلهي فرصة
جديدة لأثبت له إني قد حسمت الصراع بين الجسد والروح وبين الخطية و التوبة
، وأخيرا تبدد الصراع الذي كان داخلي وعشت حياة توبة حقيقية مع الله.




حتى متى تعرجون بين الفرقتين ان كان الرب هو الله فاتبعوه و ان كان البعل فاتبعوه فلم يجبه الشعب بكلمة ( 1مل 18 : 21 )
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://rosa2007.multiply.com/
 
وتبدد الصراع
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الراعى و الخراف :: القسم الروحى :: القصص الدينية-
انتقل الى: