منتديات الراعى و الخراف
عزيزنا الزائر مرحبا بك فى منتديات الراعى و الخراف اذا كنت غير مسجل فبرجاء التسجيل و ننال شرف انا تكون من اسره الراعى و الخراف و ان كنت مسجل بالفعل فتفضل بالدخول و شكرا لك لزياره منتداناو نتمى لك ان تقضى وقتا ممتعا بالمنتدى

منتديات الراعى و الخراف

منتدي مسيحى
 
الرئيسيةمكتبة الصوراليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
تم انشأ ايميل لمن يريد الاستفسار عن اى شى و هو

elra3y@ymail.com
مطلوب مشرفين على الاقسام لمن يريد المشاركه يكون لديه اشتراكات و مواضيع بالمنتدى

شاطر | 
 

 قصص من بستان التائبين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
بنت العدرا
عضو ذهبي
عضو ذهبي
avatar

عدد الرسائل : 3800
العمر : 51
السٌّمعَة : 14
نقاط : 6320
تاريخ التسجيل : 13/02/2008

مُساهمةموضوع: قصص من بستان التائبين   الجمعة يونيو 05, 2009 12:59 am




اعترافات لص





أنا أحد اللصوص العتاه فى الاٍجرام ..
لا أتورع عن ارتكاب أى شيئ فى سبيل ىالحصول على المال .. فكرت أنا وعصابتى فى سرقه
دير للراهبات بالقرب من بريه شيهيت .. كان الدير عظيما له أسوار عاليه لايمكن
اختراقها .. تفتق ذهنى عن خطه هى اننى أتنكر فى زى راهب وأدخل الدير ..كنت أسمع عن
راهب اسمه دانيال الاٍسقيطى.. يقولون عنه قديس .. لا أعرف ماذا تعنى كلمه قديس ..
المهم أحضرت زى راهب وأخفيت رأسى بشال .. اختبأ زملائى خلف سور الدير وفى المساء
قرعت جرس الباب وقلت للراهبه بالبوابه بصوت خافت وأنا اتكئ على عصاى كما يفعل
الرهبان .. اخبرى الأم الرئيسه بأنى المسكين دانيال الاٍسقيطى من شيهيت وأطلب
المساح بالبقاء باكنيسه حتى الصباح لأنى لم أتمكن من الوصول لديرى.
جاءت الأم الرئيسه والراهبات بفرح وضربن لى المطانيات ظنا منهن اننى القديس العظيم
الأنبا دانيال الاٍسقيطى.. أخذن ماء فى مغسل وغسلن رجلى كعاده الرهبان مع الضيوف..
أحضرت الراهبات راهبه عمياء وطلبن منى أن أسمح لها بأن تغسل عينيها من ماء رجلى ..
سخرت منهن فى عقلى .. لكنى اصتنعت التواضع وبصوت خفيض سمحت لهن وزياده فى اتقان
التمثيليه قمت برشم علامه الصليب على الراهبه العمياء .. وفوجئت مع الراهبات
بالراهبه العمياء تنفتح عيناها وتبصر بمجرد ان غسلتهما بماء المغسل .. بدأت
الراهبات يصرخن من شده الذهول ويقبلن يدى وقدمى ويقلن ياأبانا القديس دانيال مباركه
هى الساعه التى دخلت فيها الينا .. أما أنا فشعرت برعب عظيم وبدأت أصرخ واقول ..
ويل لى أنا اللص الحقير فقد جئت لأسرق الدير .. لكن الراهبات اعتقدن ان هذا زياده
اتضاع منى وبدأن يقبلن قدمى أكثر فأكثر وأنا اولول وأقول أنا لص .. وبجهد كبير
اقنعتهن اننى لص حقير .. وظللت ابكى وظلت الراهبات تبكى معى الى ان لاح ضوء الفجر
.. خرجت الى اصدقائى خارج الدير فهجموا على وطلبوا منى ان اقتسم معهم المسروقات
ولما لم يجدوا معى اى مسروقات ضربونى وكسروا أسنانى واسالوا دمى وتركونى وحدى خارج
الدير ومضوا.
تحاملت على نفسى وظللت اسير فى البريه الى ان وصلت للقديس الحقيقى دانيال الاسقيطى
وأخبرته بما حدث بدير الراهبات .. وياللعجب وجدته يعرف كل ماحدث لى بذلك الدير ..
احنيت رأسى وسقطت على وجهى وقبلت الارض بين يدى القديس العظيم وقدمت للرب التوبه
فقبلنى الرب .. وهاأنا الآن راهبا مع القديس العظيم الأنبا دانيال الأٍسقيطى .










أنا وابنه الكاهن الوثنى




بعد سنوات من حياتى الرهبانيه
. دخل الفتور قلبى فكنت أهرب من أب اعترافى ..واهمل ممارساتى الروحيه واتعلل بشتى
الحجج والمعاذير حتى لا اشارك اخوتى الصلاه .. ونزلت درحه درجه من قامتى الروحيه .

فى النهايه قررت ترك الدير الى العالم ، ودون أن يرانى أحد تسللت من الدير ووصلت
للمدينه الصاخبه .. وبعد فتره بحثت عن عمل أعيش منه فوجدت عملا عند كاهن وثنى رحب
بى ترحيبا كبيرا بعد أن عرف اننى كنت راهبا مسيحيا.. فى بيت الوثنى اعجبت بابنته ،
وراودتنى فكره الزواج بها ..طلبتها من ابيها الكاهن الوثنى ففرح بى جدا ورحب بى على
شرط أن بستشير الهه ( يقصد الوثن الذى به شيطان ) .. عاد الرجل يخبرنى ان الهه وافق
على الزواج بشرط أن اجحد المسيح .. وافقت فقد كانت ابنه الرجل جميله جدا .. امام
الوثن جحدت مسيحى .. وفى الحال رأيت مايشبه الحمامه البيضاء خرجت من فمي واختفت فى
الأعالى وأدركت ان هذا هو الروح القدس الذى حل بى فى المعموديه قد فارقني ... حزنت
واغتم قلبى لكن كنت احب ابنه الرجل ..ظللت الح على الرجل ليزوجنى ابنته فقد جحدت
مسيحى كما أراد .. فعاد وسأل شيطانه فقال له لقد جحد الراهب مسيحه لكنن ارى المسيح
مازال يحبه .. زوجه ابنتك بسرعه حتى يفارقه مسيحه .. أخبرنى الرجل بذلك فاستيقظ
ضميرى وتبكت وانقلبت علىَِِ أوجاع نفسى وبللت فراشى بدموعى وساخت من الغم عينى حزنا
على نفسى التى جحدت المسيح من أجل امرأه ومازال المسيح يحبنى .
قبل ضوء الشمس هربت من بيت الرجل الوثنى ورجعت الى الدير وكنت أشعر ان الوفا من
الشياطين تعرقل سيرى.. لكنى اتكلت على رحمه مخلصى ومحبته التى تحاصرنى...
فى الدير جلست الى أب اعترافى الذى فرح برجوعى .. اعترفت بكل شيئ وأناأبكى بدموع
غزيره وبدأ يشجعنى بكلمات معزيه وطلب منى ان نصلى سويا كل يوم .. وكنت اثناء صلاتى
اتطلع الى السماء حيث طارت الحمامه البيضاء الجميله من قبل.. بعد فتره رأيت الحمامه
ظهرت عاليه جدا ّ .. ففرحت للغايه وأخبرت أبى بما أرى ففرح معى وطلب منى أن نصلى
اسبوعا ثانيا وفى نهايته ظهرت الحمامه قريبه منى لكنى لم أستطع الاٍمساك بها ..
ولما أخبرت أبى طلب منى أن نصلى أسبوعا ثالثا .. وفى نهايته ظهرت الحمامه فوق رأسى
ومن شده فرحى مددت يدى لأمسكها لكنها أسرعت ودخلت فمى .. الى جوفى ومعها سلام الرب
يسوع الذى يفوق كل عقل.. ولما أخبرت أبى فرح جدا معى وقال " طوبى للذى غفر اثمه
وسترت خطيته.. طوبى لرجل لا يحسب له الرب خطيه " .










آكل لحوم البشر





أنا خرستفوس..زعيم قبيله من تلك
القبائل التى تأكل لحوم البش.. كنت أسير متباهيا وأنا أضع عظام البشر الذين
أكلتهم حول عنقى وفى غطاء رأسى الرهيب وكان جسمى ضخما وقويا. .. كنا نقبض على
الضحيه وفى أحد أعياد الأوثان كنا نضعها فى قدر كبير مملوء بالماء المغلى بعد
ذبحها وسلخها وحولها المشاعل على الأشجار ونحن نضرب الطبول ونشرب الخمور ونرقص ثم
نأكل الانسان المسكين فى النهايه .
فى يوم أتى رجل اسمه متياس ليبشرنا بالمسيح ، ولكننا قبضنا عليه وقررنا أكله ..
لكنه بمعجزه عجيبه شفى أحد شباب القبيله وكان مشرفا على الموت فعفونا عنه .. وبدأ
يبين لنا ضلال طريقنا وحدثنا عن محبه الله وخلاص المسيح .. انفتح قلبى مع كثيرين
من قبيلتى وتبنا واعتمدنا وصرنا خليقه جديده فى المسيح. نزعت من رأسى وبيتى كل
عظام وجماجم البشر الذين أكلناهم وحولنا المعابد الوثنيه الى كنائس تشهد عن
الخلاص العجيب.
أثار الملك داكيوس الوثنى اضطهادا عظيما ضد المسيحيين وأرسل جنوده لقتلهم فوقعت
فى يدهم وامسكونى.. ضربنى الأمير ضربا اليما تذكرت معه آلام سيدى يسوع المسيح
وقلت للأمير القاسى: لولا المسيح لأكلتك وماكنت أنت وجنودك تحسبون شيئا أمامى...

تعجب الأمير من هذا الكلام فل يكن يعرف اننا أكله لحوم البشر واستفسر عن معنى
ماأقول فحدثته عن عمل المسيح فى أنا وباقى القبيله .. لكن الأمير وجنوده وكانوا
نحو ثلاثمائه جندى استهزأوا بى وأخذونى ومعى كثيرين الى الملك داكيوس.
فى الطريق فرغ الخبز وكدنا نهلك جوعا لطول المسافه ، فتشجعت وصليت على القليل
المتبقى منه .. فبارك الرب فيه كما بارك فى الخمس خبزات والسمكتين .. اندهش
الأمير وجنوده من هذه المعجزه التى حدثت أمام أعينهم فآمنوا بالمسيح وصار فى هذا
اليوم فرحا عظيما .. وكان الأمير طول الطريق يطلب منى أن اسامحه على مافعل بى
وكنت أشدده واعلمه أكثر عن المسيح.. حقا كانت رحله عجيبه .. الى أن وصلنا الى
الملك داكيوس الذى ارتعب من ضخامه جسدى .. بدأ الملك اساليبه فى التعذيب حتى اترك
مسيحى .. حيسنى أولا فى حجره وحيدا مع امرأتين شريرتين بدأتا فى اغرائى بالخطيه..
صليت الى مسيحى كى يحفظنى من الخطيه .. كلمت المرأتين عن المسيح وعن الدينونه
القادمه فعمل الرب فيهما وتابتا وآمنتا ففرحت لنجاتى من الخطيه ونجاتهما ويمانهما
بالمسيح .. ثار الملك عندما علم بايمان المرأتين وبأننى لم أسقط فى الخطيه .. أمر
بضربى بالسياط الموجعه.. احرقنى فى النار لكن كان الرب ينجينى من فى كل مره الى
أن أمر أخيرا بقطع رأسى ...

وتتذكرنى الكنيسه المقدسه فى اليوم الثانى من شهر برموده المبارك .




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://rosa2007.multiply.com/
بنت العدرا
عضو ذهبي
عضو ذهبي
avatar

عدد الرسائل : 3800
العمر : 51
السٌّمعَة : 14
نقاط : 6320
تاريخ التسجيل : 13/02/2008

مُساهمةموضوع: رد: قصص من بستان التائبين   الجمعة يونيو 05, 2009 1:00 am




العجوز والدم





جاءت حفيدتي الصغيرة من مدارس الأحد
بالكنيسة وهي بهجة مرحة . جلست بجواري ببراءة وكانت تحبني كثيراً وأنا كذلك . قالت
الطفلة : يا جدتي العزيزة ، لقد حكوا لنا اليوم في الكنيسة درساً جميلاً عن الصليب
وجعلونا نحفظ آية تقول : ودم يسوع المسيح ابنه يطهرنا من كل خطية .

تنهدت بحسرة وقلت لها في عدم إيمان : أنتم الأطفال خطاياكم قليلة أما أنا العجوز
فخطاياي كثيرة لا تُعد . قلت ذلك لأن الشك كان يملك قلبي وخطاياي عظيمة ومتنوعة ،
فكم سرقت في الميزان من البائعين وأنا شابة ، وكم شتمت أهل زوجي ، وكم من ساعات
وأيام أقضيها في أمور كثيرة شريرة وكم من مشاكل مع جيراني وكم من تذمر على الله
وعلى الظروف ومرات شربت الخمور ، ومرة في يأسي حاولت الانتحار .

تنهدت بحسرة مرة أخرى وأنا أذكر خطاياي كشريط يمر أمام عيني ، وسألتني الطفلة :
ماذا حل بك جدتي العزيزة . لم أرد ...

غفوت قليلاً ، فرأيت منظراً كأنه رؤيا أو حلم . رأيت نفسي كأني واقفة على جبل عال
في أعلاه صليب عظيم وعليه الرب يسوع المسيح مصلوباً ورأيت ملاكاً بهياً واقفاً
وهناك قطرات دم نازلة من جرح المسيح .

أمسك الملاك بيدي وقادني . رأيت ُ قطرات الدم تجمعت فصارت جدولاً صغيراً ، يتسع
رويداً رويداً ، حتى صار نهراً عظيماً ممتلئاً ثم تحول إلى محيط عظيم لا نهاية له
من دم المسيح .

أوقفني الملاك ، وقال لي هل خطاياكِ كثيرة ، فأجبته نعم ؛ قال : خذي رمالاً من على
شاطئ المحيط بقدر خطاياكِ فانحنيت وجمعت في ثوبي حبات من الرمال الكثيرة واعتقدت
أنها قدر خطاياي وأمرني الملاك بطرحها في المحيط ففعلت فاختفت الرمال فيه نهائياً .

قال الملاك أيهما أعظم ؟ خطاياكِ أم دم المسيح ؟ لا تكوني غير مؤمنة ، واستيقظت من
نومي وفاضت دموعي وأنا أقول :
سامحني يا ربي . فدمك يطهر من كل خطية .

ودم يسوع المسيح ابنه يطهرنا من كل خطية ( 1 يو 1 : 17 ) .










الريكوردر






الحب الحقيقى هو ثمر الروح القدس فى
القلب .. والحب الحقيقى لأى انسان يكون سبب بركه لأن المحبه لا تصنع شرا..
كنت اعرف أصدقاء أردياء تعلمت منهم أشياء قبيحه كنت امارسها فى حياتى دون أدنى
احساس بالندم .. استسلمت لحب فتاه بطريقه بعيده عن الحب الحقيقى .. قادتنى هذه
العلاقه الى امور غايه فى القبح ففقدت تفوقى وتعطلت عن دراستى ...
أقامت الكنيسه نهضه روحيه ، فطلب منى أبى أن اسجل العظه ليسمعها وهو على كرسيه
المتحرك.. كانت العظه عن الغفران الالهى ومحبه الرب يسوع للخطاه ، لم أنتبه للعظه
اذ انشغلت بعمليه التسجيل والتفكير فى فتاتى.
فى المنزل وضعت الشريط في الريكوردر وادرته ليسمع أبى العظه.. فطلب منى أن أجلس الى
جواره .. ولما كنت أحب أبى جدا أطعته وجلست استمع الى العظه معه..لمست العظه قلبى
وحاصرتنى محبه المسيح وشعرت بخطيئتى وبحاجتى الى الغفران .. قفزت أمامى علاقتى
بالفتاه وشعرت ان العلاقه هى حاجز بينى وبين الله .. صرخت فى داخلى ساعدنى يايسوع..
رفعت عينى الى صوره رب المجد المعلقه بالحجره.. ياربى ماهذا .. ملأنى شعور عجيب بحب
عجيب يحيطنى به يسوع فى نلك اللحظه.. قمت فورا من جوار أبى وأخرجت كل مايتعلق بتلك
الفتاه من صور مثيره وخطابات مملؤه بكلمات غبيه عن الحب الزائف .. بمعونه يسوع
أحرقت كل تلك الصور والخطابات وفى الغد ذهبت الى أب اعترافى وبحت له بكل شيئ.وماان
رفع أبى الصليب فوق رأسى حتى أحسست بثقل الخطيه يتدحرج ويسقط وكأن هما ثقيلا انزاح
من قلبى .. وعدت أبى الروحى بألا اعود مره أخرى لطريق الخطيه.. قطعت كل صله
بأصدقائى الأردياء وبالفتاه وبكل ماكان يربطنى بالخطيه .. مضت حياتى بعد ذلك فى
أمان وسلام وشبعت وارتويت من نبع المسيح الملآن.
والآن وبعد كل تلك السنين أقول لك ياصديقى ان بيتنا الذى حوى يوم ما الخطيه تحول
الى كنيسه باسم العذراء القديسه مريم .










أخرج منها باسم الرب يسوع





كنت شابا مستهترا بكل القيم .. مارست
كل الخطايا التى تخطر على بال والتى لا تخطر أيضا .. ورغم انى كنت أذهب للكنيسه فقد
كان ذلك بالجسد فقط وليس بالروح ، كنت مغرما بالمجادلات السخيفه .. تعلقت بفتاه
تعلقا شديدا لدرجه اننى كنت أعتقد ان فراقى منها سيكون نهايه العالم بالنسبه لى ..
لكن لضيق ذات اليد ، ولعدم انتهائى من دراستى لم أتمكن من الزواج منها وتزوجت بآخر
..ملأ الحقد قلبى على اسرتى وعلى المجتمع وعلى فقرى وصرت سوداويا فى افكارى .....

استغل عدو الخير ظروفى وافكارى وتحت اغراء المال الذى كنت أعتقد انه سبب تعاستى ..
بعت سيدى .. نعم بعت سيدى بثلاثين من الفضه مثل يهوذا الاٍسخريوطى... لكن لم أجد
السعاده التى كنت أبحث عنها فقد تحولت حياتى الى جحيم حقيقى .. بعد زمن عدت لأسرتى
فاستقبلتنى أمى بمحبه عجيبه واستقبلنى اخوتى مثل الاٍبن الضال واحاطتنى الكنيسه
بمحبه ورعايه قويه.. بعد فتره قصيره اصبت بمرض خطير فبكى الكاهن بدموع لما رآنى
حزنا علىّ ، فكرت وقلت ان كان الكاهن يبكى علىّ ، فكم يكون شعور المسيح .. وهكذا
عدت أخيرا لأحضان المسيح الأكثر دفئا من كل الأموال ... وحقا قالت عروس النشيد (
الشتاء قد مضى ، والمطر مر وزال ... الزهور ظهرت فى الأرض .. نش 2 )
فى فتره من الفترات بعد ذلك اصبت بفتور روحى وضعف ايمان ، وكنت أتساءل هل قبل الرب
توبتى ؟؟ فكان الأب الكاهن يقول لى دائما : الرب قال من يقبل الىّ لا أخرجه خارجا)
لكن الشيطان تملك فكرى فازددت يأسا.
فى الكنيسه جلست مع ابى الكاهن وهو يقنعنى ويصلى لأجلى ويثبتنى .. فى هذه اللحظه
دخلت امرأه بها روح شرير .. كانت هائجه جدا وتعمل حركات غريبه وتريد أن تهجم على
الكاهن .. لكنه رفع امامها الصليب قائلا " هل تريد أن تخيفنى .. أخرج منها باسم
الرب يسوع" وللحال سقطت المرأه أمام الهيكل وسأل الأب الكاهن الروح النجس عن اسمه
فقال ( عبد الله ) عجبا انه نفس اسمى الذى اتخذته عندما بعت سيدى .. صرخت أنا ا
وقلت نفس الروح الشرير الذى يعذب المرأه هو نفسه الذى يعذب أفكارى .. وأخيرا خرج
الروح الشرير من المرأه وفارقتنى أفكارى وعاد سلام الله الى قلبى .




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://rosa2007.multiply.com/
بنت العدرا
عضو ذهبي
عضو ذهبي
avatar

عدد الرسائل : 3800
العمر : 51
السٌّمعَة : 14
نقاط : 6320
تاريخ التسجيل : 13/02/2008

مُساهمةموضوع: رد: قصص من بستان التائبين   الجمعة يونيو 05, 2009 1:01 am




دم المسيــــــــــــــــح





كنت اعمل نجارا فى دكان انسان تقى
يحبنى ويكرمنى ويعتبرنى ابنا لة رغم عداوتى لعقيدتة كان النجار يضع بعضا من اموالة
فى دولاب صغير فى حائط المحل ورغم اجرى المرتفع كنت اتطلع بشوق الى دولابة وما بة
فى احد الايام كنت وحيدا بالمحل ومددت يدى لسرقة الدولاب ولكننى وجدت قوة خفية
كانها تمسك يدى وتقيدها فاندهشت واقنعت نفسى بان اموال الرجل عليها حارس وبكتنى
ضميرى كثيرا على ذلك

كان الرجل يدعونى كثيرا لبيتة
ليطعمنى وكنت احاول ان ارفع عينى لبناتة ولكنى كنت اجد القوة الخفية التى منعتنى من
سرقة اموالة تمنعنى ايضا من النظر الى بناتة واندهشت واقنعت نفسى بان بناتة عليهن
حارس ايضا

فى احد المرات كنت اعمل بالمحل فوجدت قصاصة ورق ملقاة على الارض تناولتها وقرات
فيها الجملة الاتية : ودم يسوع المسيح ابنة يطهرنا من كل خطية
لم افهم المعنى وسالت نفسى عن معنى الدم ومن هو يسوع المسيح وكيف يكون التطهير وما
هى الخطية ولكنى لم اعرف شيئا

اخيرا تشجعت بسبب محبة صاحب المحل واريتة الورقة وسالتة عن المعنى فبدا يشرح لى
باسلوبة البسيط وقال لى ان انت امنت بالمسيح تنال عطية غفران خطاياك وموهبة الروح
القدس

محبة الرجل ومحافظة الله لاموالة وبناتة وقدوتة الصالحة لى وتاثير الاية التى
قراتها جعلتنى اؤمن واعتمد وهكذا عرفت المسيح مخلصى الحبيب .










هل أنت تميت وتحيى ؟





كنت لا
أؤمن بالمسيح ولا أحتمل سماع اسمه أما زوجى فقد آمن بعد أن قرأ الانجيل وظللت فى
عنادىرافضة كل ما يتعلق بالمسيح وأنا زوجة رجل قد آمن بالمسيح قريبا. رزقت بطفل
جميل بعد عقم دام 12 سنة وتعلقت به أنا وزوجى. فكرت بعمل لابعاد زوجى عن المسيح
مستغلة تعلقه بالطفل الجميل. فى أحد الأيام حملت حقائبى وطفلى وقال زوجى الى أين؟
فأخبرته أننى لن أعيش معه بعد الآن، ولم تنفع محاولاته معى وأخيرا قلت له: أنا على
استعداد أن أبقى معك على شرط واحد: هو أن تترك المسيح نهائيا ولن أتراجع قيد أنملة
عن هذا الشرط.


بعد فترة صمت طويل وقاسى، ضعف زوجى أمامى وأمام محبته
للطفل ووافق على شرطى فقلت له هناك دليل واحد يقنعنى بقبولك شرطى: هو أن تمزق
انجيلك وتطرحه عند قدمى.


بعد فترة صمت طويل ضعف زوجى أمامى وأمام محبته للطفل ومزق
الانجيل الوحيد وألقاه عند قدمى وحينئذ سررت وبقيت معه فى البيت.


كان ذلك فى الساعة الثالثة بعد الظهر، ولا دهشة اذ أنه فى
نفس الساعة الثالثة من اليوم التالى مباشرة، بعد أربعة وعشرين ساعة بالضبط، وفى نفس
مكان تمزيق الانجيل، مات طفلنا الوحيد فجأة.


كدت أجن!بدأت أصرخ وأبكى: ولدى : ولدى!ولكن لا فائدة وبكى
زوجى وقال فى حزن: هذا بسبب تركى للمسيح وتمزيقى لكلام الله.


مرت الأيام مظلمة كئيبة حرمت من ابتسامة طفلى وكلمة بابا
وماما ولم يفارقنىمنظر الأنجيل الممزق ومنظر الطفل وهو يلفظ أنفاسه الأخيرة بين
ذراعى دون أن أقدر على منع الموت عنه.


رجع زوجى الى الكنيسة والصلاة وتركته وشأنه مع مسيحه لأن
موت الطفل جعلنى أنحنى بقوة تحت التجربة وجعل كبريائى وغرورى وعنادى تنكسر كلها مثل
اناء خزفى تحت مطرقة قوية.


وبدأ زوجى يعزينى بكلمات من الأنجيل من المزامير وكانت
تريحنى الى حد ما وفاجأنى بالسؤال لماذا لا تؤمنين بالمسيح وفى انكسار قلت له: ان
ظهر لى المسيح فسوف أؤمن به وأغلقت المناقشات بهذا تماما معه.


وفى أحد الليالى تذكرت طفلى وبكيت بحرقة وحاول زوجى أن
يعزينى ولكن الكآبة ملكتنى. نمت ورأيت رؤيا عجيبة فيها المنظر الأتى: رأيت شخصا
عجيبا جميل المحيا جدا ووجهه كالشمس فى بهائها وكان يقرع الباب واذ فتحت له قال:
أنا يسوع المسيح ، أدخلته الحجرة وكان فيها زوجى وباادرنى يسوع بالقول: لماذا لا
تؤمنين بى؟


قلت له: اذا كنت تقدر أن تميتنى وتحيينى فأنا أؤمن بك!

قال لى : أنا أميت وأحى، وقام وأشار على بيده وشعرت فعلا
أننى أموت وسقطت على الأرض بدون حياة ثم أشار على وقال لى قومى. فعاودتنى الحياة
وقمت. وقلت له أنا أؤمن أنك يسوع المسيح ابن الله.


اختفى المنظر وصحوت من الرؤيا فى فرح هائل وأيقظت زوجى
وأخبرته ففرح جدا وهكذا أمنت واعتمدت باسم المسيح، الذى فيه الحياة والحياة نور
الناس، لم أعد أفكر فى الطفل الذى مات اذ صار لى المسيح ومع هذا رزقنى الرب ابنا
آخر فيما بعد.وقد أنار الرب قلبى بنوره العجيب. حقا انه أنار لى الحياة والخلود .










بائع الخضراوات




مهنتى هى بائع خضروات لا اعرف القراءة والكتابة كان يحلو لى الغش فى الميزان
والاسعار وعلى هذا فلم تكن هناك بركة فضاع مكسبى فى السجائر والسينما والخطية
وحرمت اسرتى من القوت الضرورى ورغم هذا احسست باشتياق خفى للاقتراب الى الله ولكن
لم يرشدنى احد


فى عيد ميلاد السيد المسيح مر على خادم من الكنيسة
وهنأنى بالعيد الذى لم يكن لى سوى الماكولات الشهية والملابس الجديدة ولكن الخادم
كلمنى كلمة بسيطة عن ميلاد المخلص واعطانى صورة جميلة عن الرب يسوع فى طفولتة وهو
فى حضن العذراء القديسة مريم فرحت بالكلام ووضعت الصورة فى محفظتى للبركة


سألنى الخادم : هل تصلى قل لا لا اعرف فعلمنى صلاة
جميلة اردد فيها اسم الرب يسوع قائلا : ياربى يسوع المسيح ارحمنى انا الخاطىء
وطلب منى ان ارددها كانت صلاتى الاولى فى طريق التوبة ما اجمل حياة التوبة فقد
حررنى الرب تماما من عادة التدخين والسينما والحلفان والشتائم والكذب والغش فى
الميزان والاسعار صار مبدأى فى بيع الخضراوات نعم نعم لا لا


اشكر الهى الصالح اذ سمح لى ان اخدمة فى الكنيسة
بنعمتة فى خدمة القرى رغم اننى جاهل بالقراءة والكتابة بل اختار الله جهال العالم
ليخزى الحكماء واختار الله ضعفاء العالم ليخزى بهم الاقوياء واختار الله ادنياء
العالم والمزدرى وغير الموجود ليبطل الموجود وانا اعتبر نفسى حقا احد الجهلاء
والضعفاء والادنياء والمزدرى وغير الموجود ولكن المسيح يتعظم فى فى ضعفى ! عندما
اذهب للخدمة اطلب من احدهم ان يقرا لة فصلا معينا من الانجيل ويبارك الرب كلمتة
على لسانى وكم افرح عندما يقدم الرب عن طريقى ثمار النعمة للنفوس كما اقدم انا
الخضراوات للمشتريين .











لولا الانجيل لأكلتك


سافرت فى رحلة عمل الى احدى البلاد
الافريقية الشهورة باكل لحوم البشر قديما دعانى احدهم لتناول العشاء واجلسنى على
مائدة مرتبة وعلى نهايتها كان هناك الانجيل مفت الانجيل مفتوحا قبل الاكل صلى
مضيفى وقرا فى الانجيل وبعد ان انتهى ضحكت وقلت لة : هل مازلتم هنا تتمسكون
بالانجيل اننا فى بلادنا لم نعد نلتفت الية وتركناة





ابتسم الرجل الزنجى ولم يرد ولكن
بعد انتهاء الطعام ادخلنى الى حجرة غريبة ومخيفة فهناك كانت على حوائطها جماجم
بشرية وعظام انسانية وادوات غريبة من سكاكين وفوؤس وغيرها فى الحقيقة ارتعبت جدا
وشعرت ان نهايتى صارت وشيكة





ولكنة ابتسم مرة اخرى وقال لى : لا
تخف يا ابيض اللون فلولا الانجيل






لأكلتك وتلذذت بلحمك فعليك ان تشكر
مسيح الانجيل الذى امنا بة وحررا من الخطية والتوحش ونقلنا من الظلمة الى
النورومن سلطان الشر الى ملكوتة العجيب






استمع لى ايها الرجل الابيض فلست
انا بواعظ اعظك عن المسيح ولكننى اقول لك ان المسيح انار لا الحيا والخلود بواسطة
الانجيل






امسك بكتفى وقد انعقد لسانى وقال لى
بحب وباخلاص لا تكن غير مؤمن بل مؤمنا ارجع الى اللة وتب ارجع الى بلدك واخبرهم
بما فعل الانجيل بنا ادعهم ليرجعوا الى النور الحقيقى الذى ينير كل انسان اخبرهم
انة لا فائدة ترجى من اى شىء بعيدا عن اللة فالعالم بكل فالعالم بكل ما فية لا
يقدر ان يعطى السعادة للانسان المسيح وحدة المسيح لا سواة





تأثرت جدا من كلام الرجل وادركتان
شعبنا فى ضلال بسبب الفلسفات ومحبة العالم وطلبت م سيدى يسوع المسيح ان يرحمنى
ويرحم شعبى وصرت اقول:





ياابى كم هو عجيب أنجيلك فقد حول
سواد القلوب الى ضياء الحياة الابدية وحول الطبيعة البشرية المتوحشة الى جمال
النعمة . كم هو عجيب انجيلك ! كم هو عجيب انجيلك! .


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://rosa2007.multiply.com/
بنت العدرا
عضو ذهبي
عضو ذهبي
avatar

عدد الرسائل : 3800
العمر : 51
السٌّمعَة : 14
نقاط : 6320
تاريخ التسجيل : 13/02/2008

مُساهمةموضوع: رد: قصص من بستان التائبين   الجمعة يونيو 05, 2009 1:01 am




عم يا مجرم يسوع بيحبك



قبض علي في إحدى الجرائم
ورحلوني لقضاء السجن المؤبد في ما يسمونه الليمان . أخذني العسكر في قيود حديدية
وعلى رصيف المحطة رأيت طفلة ج
ميلة
مع أمها، تنظر إلي نظرة غريبة ثم سألت أمها عن اسمي فقالت أمها : أسمه المجرم

أندفعت الطفلة نحوي بأبتسامة وديعة وهي تقول :يا عم يا مجرم يسوع يحبك ..
صرخت في الطفلة وأنا ألعنها فخافت وأختبأت وجاء القطار وانهت رحلته للسجن الرهيب
حيث تركوني في حجرة وحيدا من كل شئ.

كنت مسيحيا بالاسم لا أعرف شيئا عن المسيح وأوصلتني الخطية إلى الجريمة وإلى
الليمان . في الزنزانة المظلمة الباردة بدأ الروح القدس يهب على قلبي كالنسيم
الرقيق وفجأة تذكرت كلمات الطفلة " يا عم يا مجرم يسوع بيحبك " بدأت الكلمات تطفو
على سطح قلبي ثم تغوص ثانية في أعماقي : يا عم يا مجرم يسوع يحبك .

يسوع يحبني ، يحبني أنا ! المجرم الاثيم !

في الظلام البارد، بدأ الروح القدس يكشف ظلام قلبي ويبكتني على خطيتي ويوبخني
ويصف خطاياي أمام عيني . تذكرت طفولتي الجميلة كهذه الطفلة البريئة وكيف كانت
تأخذني أمي للكنيسة ، تذكرت شبابي وأصدقائي الاشرار اللذين علموني الجريمة ،
تأملت فوقي، وجدت كأن السماء تقطر قطرات الحب الالهي فوق صحراء قلبي الناشفة ،
تأملت تحتي ووجدت كأن الازرع الابدية تسندني بأنامل الحب الالهي، تأملت حولي وجدت
حركاتن الحب الالهي تحاصرني ، تأملت داخلي وجدت سيول الحب الالهي تسيل وتسيل.

كان الحب الالهي فوقي وتحتي وحولي وداخلي. سالت دموعي ولم أكن أعرف كيف أصلي لكني
قلت: خذ يا ربي قطرات دمعي واجعل منها مدادا أكتب به صلاة توبتي أمامك . خذ ياربي
أحزان قلبي وأجعل منها قرعات على باب تعطفك .

بعد مدة صدر العفو عني وخرجت من السجن إلى الكنيسة المقدسة .. صدقني .


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://rosa2007.multiply.com/
بنت العدرا
عضو ذهبي
عضو ذهبي
avatar

عدد الرسائل : 3800
العمر : 51
السٌّمعَة : 14
نقاط : 6320
تاريخ التسجيل : 13/02/2008

مُساهمةموضوع: رد: قصص من بستان التائبين   الجمعة يونيو 05, 2009 1:02 am





بطرس
العابد


بطرس عديم الرحمه .. كان اسمى أولا ..
ولكن نعمه المسيح غيرته .. بل غيرتنى الى بطرس العابد .. ولكن كيف ؟؟ سأرو لك
قصتى :
كنت غنيا وبخيلا جدا ، لاتعرف الرحمه طريقها الى قلبى ، وكان أكثر الناس كراهيه
الى قلبى هم الفقراء.
جاءنى أحد الفقراء يوم ما وأنا أقف أمام عمالى وهم يخبزون .. وطلب رغيفا ، فلم
ألتفت اليه ونهرته .. ولكن تحت الحاح الفقير امسكت برغيف خارجا لتوه من الفرن
الحامى والقيته فى وجه الفقير صارخا فيه ان يبعد .. فأخذ الفقير رغيف الخبز ومضى
متألما وشاكرا.
فى الليل على فراشى رأيت رؤيا عجيبه.. رأيت كأنى فى الدينونه الأخيره .. وميزانا
عظيما يمسكه رئيس الملائكه.. جاءت جماعه وجوهها سوداء رهيبه ووضعوا فى الكفه
اليسرى للميزان اعمالى الشريره فمال الميزان بشده للناحيه اليسرى .. فأعمالى
الشريره كانت كثيره جدا .. ثم أتت جماعه نورانيه وتحيروا اذ لم يجدوا لى شيئا
حسنا يضعونه فى الكقه اليمنى فقال رئيس الملائكه .. ألا يوجد شيئ من الخير صنعه
هذا الرجل فى حياته لنضعه له.. حينئذ تقدم ملاك ووضع رغيف الخبز الذى ألقيته فى
وجه الفقير فى الكفه اليمنى.. وقال : لم نجد سوى هذا...
استيقظت من الرؤيا الرهيبه وصرخت قائلا ويل لك يابطرس عديم الرحمه.. فقد هلكت.

اسرعت الى الكنيسه وهناك قدمت توبه أمينه لمسيحى .. فملأنى الرب بحب عجيب للفقراء
حتى اننى فتحت أبوابى للفقراء حتى صرت أنا فقيرا ... ولما اشتهرت بين الناس هربت
الى بريه القديس أنبا مقار وترهبت هناك ، وقد أكرمنى الله بأن عرفنى يوم انتقالى
الى السماء مع فادى الحنون .. وتتذكرنى الكنيسه يوم 25 طوبه وهى تدعونى بطرس
العابد .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://rosa2007.multiply.com/
 
قصص من بستان التائبين
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الراعى و الخراف :: القسم الروحى :: القصص الدينية-
انتقل الى: