منتديات الراعى و الخراف
عزيزنا الزائر مرحبا بك فى منتديات الراعى و الخراف اذا كنت غير مسجل فبرجاء التسجيل و ننال شرف انا تكون من اسره الراعى و الخراف و ان كنت مسجل بالفعل فتفضل بالدخول و شكرا لك لزياره منتداناو نتمى لك ان تقضى وقتا ممتعا بالمنتدى

منتديات الراعى و الخراف

منتدي مسيحى
 
الرئيسيةمكتبة الصوراليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
تم انشأ ايميل لمن يريد الاستفسار عن اى شى و هو

elra3y@ymail.com
مطلوب مشرفين على الاقسام لمن يريد المشاركه يكون لديه اشتراكات و مواضيع بالمنتدى

شاطر | 
 

 المسيح‏ ‏والعولمة‏ (1)‏

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
بنت العدرا
عضو ذهبي
عضو ذهبي
avatar

عدد الرسائل : 3800
العمر : 52
السٌّمعَة : 14
نقاط : 6320
تاريخ التسجيل : 13/02/2008

مُساهمةموضوع: المسيح‏ ‏والعولمة‏ (1)‏   الأحد سبتمبر 26, 2010 3:52 am

المسيح‏ ‏والعولمة‏ (1)‏
لنيافة‏ ‏الأنبا‏ ‏موسي أسقف‏ ‏الشباب
لا‏ ‏شك‏ ‏أن‏ ‏إنسان‏ ‏العولمة‏, ‏سيجد‏ ‏بعض‏ ‏المعوقات‏ ‏في‏ ‏طريقه‏ ‏إلي‏ ‏السيد‏ ‏المسيح‏, ‏وذلك‏ ‏بسبب‏ ‏عدة‏ ‏اعتبارات‏ ‏نذكر‏ ‏منها‏ ‏ما‏ ‏يلي‏:‏
‏1- ‏زخم‏ ‏المعلومات‏ ‏المتناقضة‏... ‏المقبلة‏ ‏من‏ ‏الفضائيات‏ ‏والإنترنت‏ ‏فهذا‏ ‏مع‏ ‏المسيح‏, ‏وذلك‏ ‏ضده‏! ‏مما‏ ‏يجعل‏ ‏المتلقي‏ ‏قابلا‏ ‏للبلبلة‏ ‏أو‏ ‏حتي‏ ‏للانحراف‏, ‏أو‏ ‏الفهم‏ ‏الخاطئ‏ ‏أو‏ ‏المبتسر‏, ‏بحسب‏ ‏رصيده‏ ‏الداخلي‏ ‏من‏ ‏الإيمان‏ ‏والفهم‏ ‏والخبرة‏ ‏الحياتية‏.‏
فإذا‏ ‏كان‏ ‏مختبرا‏ ‏في‏ ‏حياته‏ ‏الشخصية‏ ‏والأسرية‏ ‏والكنيسة‏ ‏واثقا‏ ‏من‏ ‏إيمانه‏ ‏به‏, ‏وفهمه‏ ‏له‏, ‏وحاجته‏ ‏إليه‏, ‏كمخلص‏ ‏وحيد‏ ‏وأوحد‏ ‏فإنه‏ ‏لن‏ ‏يتأثر‏ ‏بهذه‏ ‏الرياح‏, ‏يل‏ ‏يبقي‏ ‏راسخا‏ ‏كالطود‏. ‏أما‏ ‏إذا‏ ‏كان‏ ‏مسيحيا‏ ‏بالاسم‏, ‏وليس‏ ‏له‏ ‏إيمان‏ ‏اختياري‏, ‏وفهم‏ ‏حقيقي‏ ‏لمسيحيته‏ ‏ومسيحه‏, ‏فسوف‏ ‏تنال‏ ‏منه‏ ‏هذه‏ ‏الأعاصير‏, ‏مهما‏ ‏كانت‏ ‏ضعيفة‏.‏
‏2- ‏ضغط‏ ‏الإثارة‏ ‏الجسدية‏... ‏فمعروف‏ ‏أن‏ ‏الجسد‏ ‏يشتهي‏ ‏ضد‏ ‏الروح‏ ‏والروح‏ ‏ضد‏ ‏الجسد‏, ‏وهذان‏ ‏يقاوم‏ ‏أحدهما‏ ‏الآخر‏ (‏غل‏5:17)... ‏فإذا‏ ‏ما‏ ‏كنت‏ ‏هذه‏ ‏الوسائط‏ ‏تبث‏ ‏إثارة‏ ‏جسدية‏ ‏مستمرة‏ ‏ومتنوعة‏ ‏وضاغطة‏... ‏فلاشك‏ ‏أنها‏ ‏قادرة‏ ‏أن‏ ‏تطيح‏ ‏بالإنسان‏ ‏الجوعان‏ ‏روحيا‏, ‏فهو‏ ‏أشبه‏ ‏بشخص‏ ‏لديه‏ ‏أنيميا‏ ‏وضعف‏ ‏مناعة‏, ‏لن‏ ‏تصمد‏ ‏أسواره‏ ‏أمام‏ ‏أعاصير‏ ‏وسيول‏ ‏جراثيم‏ ‏الخطية‏, ‏المنتشرة‏ ‏في‏ ‏جو‏ ‏القنوات‏ ‏الفضائية‏, ‏أو‏ ‏في‏ ‏الفضاء‏ ‏الإلكتروني‏. ‏إنه‏ ‏الإنسان‏ ‏الذي‏ ‏ينطبق‏ ‏عليه‏ ‏قول‏ ‏الكتاب‏: ‏للنفس‏ ‏الجائعة‏ ‏كل‏ ‏مر‏ ‏حلو‏ (‏أم‏27:7)... ‏بينما‏ ‏ينطبق‏ ‏علي‏ ‏الشباعي‏ ‏بالنعمة‏, ‏قول‏ ‏الحكيم‏ ‏في‏ ‏ذات‏ ‏الآيه‏: ‏النفس‏ ‏الشبعانة‏ ‏تدوس‏ ‏العسل‏ ‏أم‏ 27:7), ‏فمع‏ ‏أن‏ ‏الخطية‏ ‏تظهر‏ ‏في‏ ‏شكل‏ ‏عسل‏ ‏جذاب‏, ‏إلا‏ ‏أن‏ ‏النفس‏ ‏الشبعانة‏ ‏تدوس‏ ‏عليه‏, ‏بل‏ ‏وتعرف‏ ‏أيضا‏ ‏أنه‏ ‏عسل‏ ‏مسموم‏!! ‏وها‏ ‏نحن‏ ‏أمام‏ ‏أعداد‏ ‏كبيرة‏ ‏من‏ ‏مدمني‏ ‏الجنس‏, ‏أفلام‏ ‏البورنو‏, ‏يحتاجون‏ ‏إلي‏ ‏علاج‏ ‏روحي‏ ‏ونفسي‏ ‏وطبي‏!!.‏
‏3- ‏فرص‏ ‏الانحراف‏ ‏والضياع‏... ‏فالميديا‏ ‏تتيح‏ ‏للشباب‏ ‏فرص‏ ‏التعرف‏ ‏علي‏ ‏شباب‏ ‏آخر‏ ‏منحرف‏: ‏إيمانيا‏ ‏أو‏ ‏روحيا‏, ‏شباب‏ ‏لا‏ ‏يعرف‏ ‏المسيح‏ ‏ولا‏ ‏يرغب‏ ‏في‏ ‏الطهارة‏, ‏وهذا‏ ‏الشباب‏ ‏من‏ ‏السهل‏ ‏أن‏ ‏يدخل‏ ‏في‏ ‏علاقات‏ ‏من‏ ‏خلال‏ ‏الموبايل‏ ‏والكمبيوتر‏, ‏فتبدأ‏ ‏العلاقات‏ ‏بالصورة‏, ‏والكلام‏, ‏والإثارة‏, ‏ثم‏ ‏تنتهي‏ ‏بالانحراف‏ ‏الفعلي‏ ‏الخطير‏, ‏الذي‏ ‏يقود‏ ‏إلي‏ ‏الهلاك‏: ‏إما‏ ‏بالممارسة‏ ‏الفعلية‏ ‏للخطية‏, ‏أو‏ ‏حتي‏ ‏بترك‏ ‏الإيمان‏ ‏المسيحي‏ ‏والأسرة‏ ‏مع‏ ‏شخص‏ ‏غريب‏... ‏وياله‏ ‏من‏ ‏ضياع‏ ‏رهيب‏!! ‏حيث‏ ‏يفقد‏ ‏الإنسان‏ ‏مسيحه‏ ‏وخلاصه‏ ‏وأبديته‏, ‏وينتهي‏ ‏إلي‏ ‏لا‏ ‏شئ‏!!.‏
‏4- ‏فرص‏ ‏التشكيك‏ ‏الإيماني‏... ‏فمن‏ ‏خلال‏ ‏ثورة‏ ‏الاتصالات‏, ‏يمكن‏ ‏أن‏ ‏يشك‏ ‏الشباب‏ ‏في‏ ‏إيمانهم‏ ‏المسيحي‏ ‏حينما‏ ‏يستمعون‏ ‏إلي‏ ‏من‏ ‏يطعنون‏ ‏في‏ ‏إيماننا‏ ‏بالرب‏, ‏أوحين‏ ‏يدخلون‏ ‏إلي‏ ‏حجرات‏ ‏الدردشة‏ ‏المناوئة‏, ‏أو‏ ‏حينما‏ ‏يشككهم‏ ‏البعض‏ ‏من‏ ‏خلال‏ ‏أسئلة‏ ‏تبدو‏ ‏صعبة‏, ‏حول‏ ‏الثالوث‏, ‏والتجسد‏, ‏والصلب‏, ‏والفداء‏... ‏ولأن‏ ‏المتلقي‏ ‏خالي‏ ‏الذهن‏ ‏من‏ ‏هذه‏ ‏الأمور‏, ‏فهو‏ ‏يتصور‏ ‏صعوبة‏ ‏الرد‏ ‏علي‏ ‏هذه‏ ‏الشكوك‏, ‏التي‏ ‏سبق‏ ‏أن‏ ‏قتلت‏ ‏بحثا‏ ‏من‏ ‏قديم‏ ‏الزمن‏! ‏وهكذا‏- ‏ولأنه‏ ‏بلا‏ ‏أب‏ ‏اعتراف‏ ‏أو‏ ‏صديق‏ ‏روحي‏ ‏أو‏ ‏اجتماع‏ ‏بناء‏- ‏يمكن‏ ‏أن‏ ‏يضيع‏ ‏دون‏ ‏أن‏ ‏نحس‏!!.‏
‏5- ‏فرص‏ ‏التوهان‏ ‏الرهيب‏... ‏وذلك‏ ‏حينما‏ ‏يخضع‏ ‏شابابنا‏ ‏لتأثيرات‏ ‏السحب‏ ‏العالمي‏ ‏الجذاب‏, ‏نحو‏ ‏نجوم‏ ‏الفن‏ ‏والكرة‏- ‏مع‏ ‏تقديرنا‏ ‏للفن‏ ‏والرياضة‏- ‏وهكذا‏ ‏يسيرون‏ ‏وراء‏ ‏غريزة‏ ‏القطيع‏... ‏أو‏ ‏ما‏ ‏يسمي‏ ‏علميا‏ ‏غريزة‏ ‏الاستهواء‏... ‏أي‏ ‏السير‏ ‏في‏ ‏زحام‏ ‏التيار‏ ‏السائد‏, ‏مهما‏ ‏كانت‏ ‏نوعية‏ ‏هذا‏ ‏التيار‏, ‏ومهما‏ ‏كان‏ ‏اتجاهه‏!! ‏وهكذا‏ ‏ينتمي‏ ‏إلي‏ ‏ممثل‏ ‏أو‏ ‏ممثلة‏, ‏وإلي‏ ‏ناد‏ ‏أو‏ ‏لعبة‏ ‏معينة‏ ‏أو‏ ‏بطل‏ ‏رياضي‏... ‏ومع‏ ‏أن‏ ‏تشجيع‏ ‏كل‏ ‏هؤلاء‏- ‏حينما‏ ‏يجيدون‏- ‏شئ‏ ‏إيجابي‏ ‏ومطلوب‏, ‏لكن‏ ‏السير‏ ‏وراءهم‏ ‏كالقطعان‏ ‏في‏ ‏الاتجاه‏ ‏الخاطئ‏ ‏يمكن‏ ‏أن‏ ‏يكون‏ ‏مدمرا‏!! ‏فهذا‏ ‏الشاب‏ ‏لن‏ ‏يهتم‏ ‏فيما‏ ‏بعد‏: ‏لا‏ ‏بالدراسة‏, ‏ولا‏ ‏بالثقافة‏, ‏ولا‏ ‏بتكوين‏ ‏شخصيته‏, ‏ولا‏ ‏بتنمية‏ ‏مواهبه‏ ‏وقدراته‏, ‏ولا‏ ‏باكتشاف‏ ‏ما‏ ‏في‏ ‏داخله‏ ‏من‏ ‏كنوز‏... ‏بل‏ ‏يسير‏ ‏في‏ ‏مواكب‏ ‏الهتيفة‏ ‏بلا‏ ‏وعي‏, ‏فيتحول‏ ‏إلي‏ ‏سمكة‏ ‏ميتة‏ ‏في‏ ‏زحام‏ ‏أسماك‏ ‏ميتة‏ ‏كثيرة‏ ‏يقودها‏ ‏قائد‏ ‏مبهم‏, ‏إلي‏ ‏ضياع‏ ‏أكيد‏!!.‏
نحتاج‏ ‏أن‏ ‏يتربي‏ ‏شبابنا‏ ‏علي‏ ‏بناء‏ ‏نفسه‏ ‏بطريقة‏ ‏متكاملة‏, ‏ويكشف‏ ‏الكنوز‏ ‏والوزانات‏ ‏التي‏ ‏بداخلة‏, ‏ويستثمرها‏ ‏للمنفعة‏. ‏نريده‏ ‏يكون‏ ‏سمكة‏ ‏حية‏ ‏تسير‏ ‏مع‏ ‏التيار‏... ‏حين‏ ‏يكون‏ ‏صائبا
‏, ‏وضد‏ ‏التيار‏... ‏حين‏ ‏يكون‏ ‏خاطئا‏!.‏
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://rosa2007.multiply.com/
 
المسيح‏ ‏والعولمة‏ (1)‏
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الراعى و الخراف :: القسم الروحى :: منتدى التاملات و المقالات الروحية-
انتقل الى: