منتديات الراعى و الخراف
عزيزنا الزائر مرحبا بك فى منتديات الراعى و الخراف اذا كنت غير مسجل فبرجاء التسجيل و ننال شرف انا تكون من اسره الراعى و الخراف و ان كنت مسجل بالفعل فتفضل بالدخول و شكرا لك لزياره منتداناو نتمى لك ان تقضى وقتا ممتعا بالمنتدى

منتديات الراعى و الخراف

منتدي مسيحى
 
الرئيسيةمكتبة الصوراليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
تم انشأ ايميل لمن يريد الاستفسار عن اى شى و هو

elra3y@ymail.com
مطلوب مشرفين على الاقسام لمن يريد المشاركه يكون لديه اشتراكات و مواضيع بالمنتدى

شاطر | 
 

 ثقافة‏ ‏الحوار لنيافة‏ ‏الأنبا‏ ‏موسي‏ ‏أسقف‏ ‏الشباب

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
بنت العدرا
عضو ذهبي
عضو ذهبي
avatar

عدد الرسائل : 3800
العمر : 52
السٌّمعَة : 14
نقاط : 6320
تاريخ التسجيل : 13/02/2008

مُساهمةموضوع: ثقافة‏ ‏الحوار لنيافة‏ ‏الأنبا‏ ‏موسي‏ ‏أسقف‏ ‏الشباب   السبت فبراير 26, 2011 4:08 pm

ثقافة‏ ‏الحوار
لنيافة‏ ‏الأنبا‏ ‏موسي‏ ‏أسقف‏ ‏الشباب
أولا‏: ‏لماذا‏ ‏الحوار؟
يجب‏ ‏أن‏ ‏نربي‏ ‏أنفسنا‏ ‏وأولادنا‏ ‏علي‏ ‏ثقافة‏ ‏الحوار‏:‏
‏1- ‏فالحوار‏ ‏هو‏ ‏لغة‏ ‏السيد‏ ‏المسيح‏ -‏له‏ ‏المجد‏- ‏كان‏ ‏يستخدمها‏ ‏مع‏ ‏الأفراد‏: ‏مثل‏ ‏السامرية‏, ‏ونيقوديموس‏, ‏ونثنائيل‏, ‏ومريم‏ ‏ومرثا‏.. ‏ومع‏ ‏جماعة‏ ‏التلاميذ‏.. ‏ومع‏ ‏جموع‏ ‏اليهود‏, ‏حين‏ ‏تحدث‏ ‏معهم‏ ‏عن‏ ‏الجسد‏ ‏والدم‏ ‏في‏ (‏يو‏6), ‏أو‏ ‏عن‏ ‏الحرية‏ ‏في‏ (‏يو‏Cool.‏
‏2- ‏والحوار‏ ‏هو‏ ‏لغة‏ ‏الحكماء‏.. ‏فقد‏ ‏قيل‏ ‏عن‏ ‏سقراط‏ ‏أنه‏ ‏حينما‏ ‏رأي‏ ‏أحد‏ ‏التلاميذ‏ ‏لا‏ ‏يحاوره‏ ‏ولا‏ ‏يتحدث‏ ‏إطلاقا‏, ‏قال‏ ‏له‏: ‏تكلم‏ ‏يا‏ ‏ابني‏ ‏حتي‏ ‏أراك‏.. ‏فالحوار‏ ‏يكشف‏ ‏مكامن‏ ‏النفس‏ ‏واحتياجات‏ ‏وتساؤلات‏ ‏ومشكلات‏ ‏الإنسان‏, ‏كما‏ ‏أنه‏ ‏يصل‏ ‏بالإنسان‏ ‏إلي‏ ‏معرفة‏ ‏الرد‏ ‏والحلول‏, ‏والاقتناع‏ ‏بذلك‏, ‏والتنفيذ‏ ‏في‏ ‏حياته‏.‏
‏3- ‏والحوار‏ ‏أيضا‏ ‏هو‏ ‏لغة‏ ‏العصر‏.. ‏إذ‏ ‏تتجمع‏ ‏المعلومات‏, ‏وتطرح‏ ‏الأفكار‏ ‏للحوار‏ ‏علي‏ ‏مستوي‏ ‏جماعات‏ ‏العمل‏ ‏الصغيرة‏ ‏لنصل‏ ‏إلي‏ ‏الرأي‏ ‏السديد‏.. ‏بل‏ ‏أحيانا‏ ‏تطرح‏ ‏القضايا‏ ‏القومية‏ ‏الهامة‏ ‏علي‏ ‏الشعب‏ ‏كله‏ ‏من‏ ‏خلال‏ ‏وسائل‏ ‏الإعلام‏ ‏المختلفة‏, ‏ليدور‏ ‏حولها‏ ‏حوار‏ ‏قومي‏, ‏بغية‏ ‏الوصول‏ ‏إلي‏ ‏رؤيا‏ ‏أوضح‏ ‏للمستقبل‏, ‏وحلول‏ ‏أفضل‏ ‏لمشاكل‏ ‏الوطن‏.‏
‏4- ‏كذلك‏ ‏فالحوار‏ ‏هو‏ ‏لغة‏ ‏التواصل‏.. ‏فالحديث‏ ‏من‏ ‏جانب‏ ‏واحد‏ ‏هو‏ ‏إملاء‏ ‏ولا‏ ‏يحدث‏ ‏نوعا‏ ‏من‏ ‏الاحتكاك‏ ‏والتفاعل‏. ‏ويجب‏ ‏أن‏ ‏نؤمن‏ ‏أن‏ ‏الرب‏ ‏لا‏ ‏يتكلم‏ ‏فقط‏ ‏من‏ ‏خلال‏ ‏المعلم‏, ‏لأنه‏ ‏ربما‏ ‏يتكلم‏ ‏من‏ ‏خلال‏ ‏التلميذ‏.. ‏والتواصل‏ ‏يصل‏ ‏الخادم‏ ‏بالمخدوم‏, ‏ومن‏ ‏خلاله‏ ‏يتعرف‏ ‏الخادم‏ ‏علي‏ ‏واقع‏ ‏المخدوم‏, ‏واحتياجاته‏, ‏ومشكلاته‏, ‏ومواهبه‏, ‏وطاقاته‏.. ‏كذلك‏ ‏يستطيع‏ ‏الخادم‏ ‏من‏ ‏خلال‏ ‏الحوار‏ ‏الوصول‏ ‏بالمخدوم‏ ‏إلي‏ ‏اكتشاف‏ ‏نفسه‏, ‏وطريقه‏, ‏والقرار‏ ‏الصائب‏ ‏الذي‏ ‏يجب‏ ‏أن‏ ‏يتخذه‏, ‏والحل‏ ‏الأمثل‏ ‏لمشاكله‏.‏
ثانيا‏: ‏أنواع‏ ‏الحوار
الحوار‏ ‏مع‏ ‏الشباب‏ ‏علي‏ ‏نوعين‏:‏
‏* ‏فالحوار‏ ‏الفردي‏: ‏يكون‏ ‏من‏ ‏خلال‏ ‏العلاقة‏ ‏الشخصية‏ ‏بين‏ ‏الخادم‏ ‏والمخدوم‏, ‏من‏ ‏خلال‏ ‏الافتقاد‏ ‏والخدمة‏ ‏الفردية‏.. ‏وهذا‏ ‏الحوار‏ ‏يجب‏ ‏ألا‏ ‏يكون‏ ‏متسما‏ ‏بالطغيان‏ (‏أستاذ‏ ‏وتلميذ‏), ‏ولا‏ ‏بالاقتحام‏ (‏الدخول‏ ‏بأسلوب‏ ‏خشن‏ ‏إلي‏ ‏خصوصيات‏ ‏الشباب‏), ‏ولا‏ ‏بالتعلق‏ ‏العاطفي‏ (‏إذ‏ ‏يستغل‏ ‏الخادم‏ ‏الطاقة‏ ‏المختزنة‏ ‏للمخدوم‏, ‏ويستولي‏ ‏علي‏ ‏جزء‏ ‏كبير‏ ‏منها‏, ‏علي‏ ‏حساب‏ ‏محبة‏ ‏المخدوم‏ ‏للمسيح‏, ‏والكنيسة‏, ‏والأصدقاء‏, ‏وبقية‏ ‏الخدام‏). ‏فهذا‏ ‏النوع‏ ‏من‏ ‏التعلق‏ ‏العاطفي‏ ‏يضر‏ ‏بالخادم‏ ‏والمخدوم‏ ‏معا‏, ‏إذ‏ ‏تتصخم‏ ‏ذات‏ ‏الخادم‏ ‏من‏ ‏جراء‏ ‏التفاف‏ ‏الشباب‏ ‏حوله‏, ‏وتموت‏ ‏خصوصية‏ ‏المخدوم‏ ‏وجوهره‏ ‏الفردي‏, ‏حين‏ ‏يتلاشي‏ ‏في‏ ‏الخادم‏, ‏وتمتنع‏ ‏صلته‏ ‏بالرب‏ ‏وبالآخرين‏.‏
جلسة‏ ‏الافتقاد‏ ‏ليست‏ ‏سوي‏ ‏جلسة‏ ‏محبة‏ ‏للخادم‏ ‏والمخدوم‏ ‏معا‏, ‏عند‏ ‏أقدام‏ ‏المسيح‏, ‏نعبر‏ ‏فيها‏ ‏عن‏ ‏حب‏ ‏روحي‏ ‏حقيقي‏ ‏للمخدوم‏ ‏نابع‏ ‏من‏ ‏محبة‏ ‏المسيح‏ ‏له‏, ‏ثم‏ ‏يتجاذب‏ ‏أطراف‏ ‏بعض‏ ‏آيات‏ ‏الإنجيل‏, ‏ثم‏ ‏ننتهي‏ ‏باتفاقات‏ ‏محددة‏ ‏يستريح‏ ‏إليها‏ ‏وبها‏ ‏المخدوم‏.. ‏إنها‏ ‏صداقة‏ ‏حب‏, ‏تخلو‏ ‏من‏ ‏الدالة‏ ‏والتعلق‏ ‏والارتباط‏ ‏الشخصي‏ ‏وتأليه‏ ‏الذات‏.. ‏وتتجه‏ ‏نحو‏ ‏اقتراب‏ ‏الخادم‏ ‏والمخدوم‏ ‏معا‏, ‏من‏ ‏الرب‏ ‏يسوع‏ ‏مخلص‏ ‏الجميع‏, ‏ومشبع‏ ‏حياتهم‏.‏
‏* ‏الحوار‏ ‏الجماعي‏: ‏في‏ ‏الفصل‏ ‏أو‏ ‏الاجتماع‏ ‏أو‏ ‏مجموعة‏ ‏العمل‏, ‏وينبغي‏ ‏أن‏ ‏يتسم‏ ‏بسمات‏ ‏هامة‏ ‏منها‏:‏
‏1- ‏أن‏ ‏يكون‏ ‏حوارا‏ ‏مهدفا‏, ‏بمعني‏ ‏ألا‏ ‏يتوه‏ ‏الهدف‏ ‏بينما‏ ‏نطرح‏ ‏الموضوع‏ ‏للتحاور‏.‏
‏2- ‏وأن‏ ‏يكون‏ ‏حوارا‏ ‏روحيا‏, ‏فليس‏ ‏الهدف‏ ‏الجدل‏ ‏العقلي‏ ‏الجاف‏, ‏أو‏ ‏فرد‏ ‏عضلات‏ ‏المعرفة‏ ‏والذات‏, ‏بل‏ ‏الوصول‏ ‏معا‏ ‏إلي‏ ‏قناعة‏ ‏مشتركة‏ ‏بأهمية‏ ‏الموضوع‏ ‏المطروح‏ ‏لحياتنا‏, ‏وبضرورة‏ ‏ممارسته‏ ‏بأسلوب‏ ‏حي‏ ‏ومشبع‏.‏
‏3- ‏وأن‏ ‏يكون‏ ‏الحوار‏ ‏منظما‏, ‏فلا‏ ‏يتحول‏ ‏اللقاء‏ ‏إلي‏ ‏فوضي‏, ‏والكل‏ ‏يتحدث‏ ‏وليس‏ ‏من‏ ‏يسمع‏, ‏أو‏ ‏ترتفع‏ ‏حدة‏ ‏الانفعالات‏, ‏أو‏ ‏يتحدث‏ ‏أحد‏ ‏دون‏ ‏استئذان‏ ‏أو‏ ‏يقاطع‏ ‏غيره‏.. ‏إلخ‏.‏
‏4- ‏كذلك‏ ‏فلابد‏ ‏أن‏ ‏يكون‏ ‏الحوار‏ ‏جماعيا‏, ‏بمعني‏ ‏أن‏ ‏تشترك‏ ‏كل‏ ‏المجموعة‏ ‏فيه‏, ‏فلا‏ ‏يحدث‏ ‏استقطاب‏ ‏بين‏ ‏واحد‏ ‏من‏ ‏الحاضرين‏ ‏وبين‏ ‏المتكلم‏, ‏فينصرف‏ ‏بقية‏ ‏الحاضرين‏ ‏عن‏ ‏الموضوع‏.. ‏يجب‏ ‏أن‏ ‏يشارك‏ ‏أكبر‏ ‏عدد‏ ‏بالسؤال‏, ‏وبالإجابة‏, ‏وبالاقتراح‏, ‏وبالفكرة‏, ‏وبالرأي‏.. ‏يجب‏ ‏أن‏ ‏يدخل‏ ‏أكبر‏ ‏عدد‏ ‏ممكن‏ ‏من‏ ‏الحاضرين‏ ‏داخل‏ ‏دائرة‏ ‏الموضوع‏.‏
‏5- ‏والحوار‏ ‏الناجح‏ ‏يجب‏ ‏أن‏ ‏يكون‏ ‏تفاعليا‏.. ‏بمعني‏ ‏أن‏ ‏تتسم‏ ‏المناقشة‏ ‏بالحيوية‏ ‏الهادئة‏, ‏وليس‏ ‏بمجرد‏ ‏تسجيل‏ ‏أفكار‏ ‏متناثرة‏ ‏غير‏ ‏مترابطة‏ ‏أو‏ ‏متداخلة‏.. ‏الحوار‏ ‏الحي‏ ‏كالكائن‏ ‏الحي‏.. ‏ليس‏ ‏هو‏ ‏مجرد‏ ‏أفكار‏ ‏علي‏ ‏أوراق‏, ‏بل‏ ‏هو‏ ‏تفاعل‏ ‏خلاق‏.‏
‏6- ‏ولابد‏ ‏في‏ ‏النهاية‏ ‏من‏ ‏تجميع‏ ‏ما‏ ‏توصلنا‏ ‏إليه‏, ‏حتي‏ ‏لا‏ ‏يخرج‏ ‏السامع‏ ‏مشتت‏ ‏الذهن‏. ‏بل‏ ‏يصل‏ ‏إلي‏ ‏خلاصة‏ ‏تفيده‏ ‏وتبنيه‏.‏
ثالثا‏: ‏فوائد‏ ‏الحوار
‏1- ‏نتعرف‏ ‏علي‏ ‏واقع‏ ‏المخدومين‏ ‏ومشكلاتهم‏ ‏واحتياجاتهم‏.‏
‏2- ‏ندرس‏ ‏إمكانية‏ ‏التعامل‏ ‏مع‏ ‏هذا‏ ‏الواقع‏ ‏فعلا‏.‏
‏3- ‏وحين‏ ‏تظهر‏ ‏المشكلات‏ ‏في‏ ‏التطبيق‏, ‏يتم‏ ‏حلها‏ ‏من‏ ‏خلال‏ ‏الحوار‏.‏
‏4- ‏وهكذا‏ ‏تراعي‏ ‏الفروق‏ ‏الفردية‏ ‏بين‏ ‏المخدومين‏.‏
‏5- ‏ونصل‏ ‏إلي‏ ‏قناعة‏ ‏مشتركة‏ ‏خالية‏ ‏من‏ ‏القمع‏ ‏أو‏ ‏السيطرة‏ ‏الفكرية‏.‏
وهكذا‏ ‏تنشأ‏ ‏أجيالنا‏ ‏الصاعدة‏, ‏حية‏, ‏وحرة‏, ‏ومتفاعلة‏.‏
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://rosa2007.multiply.com/
 
ثقافة‏ ‏الحوار لنيافة‏ ‏الأنبا‏ ‏موسي‏ ‏أسقف‏ ‏الشباب
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الراعى و الخراف :: القسم الروحى :: منتدى التاملات و المقالات الروحية-
انتقل الى: